الصالون الوطني للصورة الفنية الفوتوغرافية بسطيف: عرض 100 صورة تختزل جمال الجزائر

تزين البهو الرئيسي لدار الثقافة هواري بومدين بمدينة سطيف ب100 صورة فنية فوتوغرافية تختزل جمال الجزائر وذلك في إطار الطبعة الأولى للصالون الوطني للصورة الفنية الفوتوغرافية الذي افتتح الامس الخميس.

ومن بين المشاركين 32، القادمين من عديد ولايات الوطن، المصور مراد عمراوي المدعو "العميد"، من أم البواقي، الذي بلغت مشاركاته في مثل هذه التظاهرات 106 مشاركة والذي اختار المشاركة بصورتين حول استعراضات فن الفنتازيا (الخيل والبارود) في الأعراس والتي شدت روعتهما أنظار الزوار الذين توافدوا بكثرة في افتتاح هذه التظاهرة التي تدوم 3 أيام تحت شعار "وطني، تراث و سياحة".

وأوضح المصور عمراوي أن اختيار هاتين الصورتين للمشاركة بهما في هذا الصالون جاء من جهة إلى رمزية استعراضات الفانتازيا في الأعراس في كافة ربوع الوطن وما للخيل والبارود من قيمة معنوية لدى الجزائريين بصفة خاصة والأمة العربية بصفة عامة.

ومن جهة أخرى، اعتبر عمراوي تحديق النظر في صور تبرز التراث الجزائري لها عديد المزايا على غرار السفر بالمشاهد إلى فضاء استرخاء وجو خاص خارج الضغوطات اليومية المعاشة على حد تعبيره.

وتتضمن صور المشاركين العديد من المواضيع تتعلق في مجملها بجمال الجزائر سواء تعلق الأمر بجمال المناظر الطبيعية أو بعض المواقع السياحية الخلابة وبعض الحرف والآثار التي تتميز بها مختلف مناطق البلاد.

وخلال كلمته، التي ألقاها في افتتاح هذه التظاهرة بحضور سلطات الولاية، أكد مدير دار الثقافة هواري بومدين، مبارك مباركية أن تنظيم هذا الصالون يندرج في إطار الاحتفالات بالذكرى الـ 65 لاندلاع الثورة التحريرية بهدف الرقي بهذا النوع من الفن وتطويره وخلق فرص للتعاون والاحتكاك بين هواته لما له من أثر إيجابي يستدعي إعطاؤه كثيرا من الاهتمام.

ويتخلل هذا الصالون إقامة ورشات تكوينية تطبيقية لفائدة المشاركين كما ستلقى في اختتام هذه التظاهرة محاضرة بعنوان "الصورة بين المحظور والمباح في التشريع الجزائري" كما برمجت زيارات ميدانية لفائدة المشاركين والمهتمين لعديد المواقع السياحية والمعالم الأثرية التي تزخر بها المنطقة على غرار شلالات الواد البارد ومدينة جميلة الأثرية وعين الفوارة وعين الدروج وغيرها. كما ستقام بالمناسبة ورشات تطبيقية يؤطرها مختصون في المجال.