"أبو ليلى" فيلم عن العشرية السوداء في الجزائر بمراكش السينمائي

عُرض ظهر امس الفيلم الجزائري "أبو ليلى" في قاعة السفراء بقصر المؤتمرات ضمن فعاليات مهرجان مراكش الدولى للفيلم المقام حاليًا.

الفيلم سيناريو وإخراج أمين سيدى بومدين، صاحب الأفلام القصيرة المتميزة والحاصلة على العديد من الجوائز.

ومنذ بدايته السينمائية وهو مهتم بقضايا بلاده الراهنة بالبحث عن أشكال تعبيرية جديدة، وكان ذلك واضح في تناوله فترة (العشرية السوداء) أو الحرب الأهلية الجزائرية في فيلم "أبو ليلى" الذى بدأه بجريمة اغتيال لرجل أمام منزله في الجزائر عام 1994 يُنفذه الإرهابي "أبو ليلى"، ثم تنتقل الأحداث إلى الصحراء وتحديدًا الجنوب الجزائري، وتنطلق سيارة سوداء وسط الصحراء بداخلها بطلا الفيلم، ويبدو من خلال الحوارات بينهما أن أحدهما مريض ومضطرب نفسيًا بينما يساعده الآخر طوال الوقت على تجاوز الآلام البدنية والكوابيس التي تهاجمه بين الحين والآخر.

وبعد مشوار وخلال أحداث الفيلم يتضح أن الاثنين شرطيان وأنهما يسعيان خلف الإرهابي أبو ليلى، لكن الدافع وراء هذه المطاردة ذات الطابع الشخصي يظل غامضًا حتى الدقائق الأخيرة من الفيلم

وخلال الفيلم نفهم اختيار المخرج الصراع المسلح الذي خاضته الجماعات المتطرفة في الجزائر خلال العشرية السوداء (1992-2002) ضد الدولة ومؤسساتها كخلفية للأحداث.

الفيلم بطولة سليمان بنواري، وإلياس سالم، وعزوز عبد القادر، وتم تصويره في ثمانية أسابيع، وشارك في عدد من المهرجانات الدولية والعربية آخرها فى مسابقة أسبوع النقاد الدولي بمهرجان القاهرة السينمائي.