4 روائيين جزائريين ضمن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر”

رشحت اربعة روايات جزائرية في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر”، تضمنت 20 رواية،  وهي كل من رواية “الديوان الإسبرطي” لعبد الوهاب عيساوي، الصادرة عن دار ميم للنشر، “اختلاط المواسم” لبشير مفتي، الصادرة عن منشورات الاختلاف، “حطب سراييفو” لسعيد خطيبي، الصادرة عن منشورات الاختلاف، و”سلالم ترولار” لسمير قسيمي، الصادرة عن منشورات البرزخ، إلى والتي تضنم 20 رواية، حسب الموقع الالكتروني الرسمي للجائزة.

وفي سياق متصل أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية عن الروايات المرشّحة للقائمة الطويلة بدورتها للعام 2020، والتي تبلغ قيمة جائزتها 50 ألف دولار أمريكي، حيث تتضمن القائمة 16 رواية صدرت خلال الفترة بين جويلية 2018 وحتى جوان 2019، وجرى اختيارها من بين 128 رواية تقدمت للجائزة.

وجرى اختيار القائمة الطويلة من قبل لجنة تحكيم مكونة من خمسة أعضاء، برئاسة محسن جاسم الموسوي، ناقد عراقي وأستاذ الدراسات العربية والمقارنة في جامعة كولمبيا، نيويورك، وبعضوية كل من بيار أبي صعب، ناقد وصحفي لبناني، ومؤسس صحيفة الأخبار اللبنانية، وفيكتوريا زاريتوفسكايا، أكاديمية وباحثة روسية، نقلت العديد من الروايات العربية إلى الروسية، منها رواية “فرانكشتاين في بغداد” لأحمد سعداوي الفائزة بالجائزة عام 2014، وأمين الزاوي، روائي جزائري يكتب باللغتين العربية والفرنسية، و أستاذ الأدب المقارن والفكر المعاصر في جامعة الجزائر المركزية، وريم ماجد، إعلامية وصحفية تلفزيونية من مصر، و مدربة في مجال الصحافة والإعلام.

وتهدف الجائزة إلى مكافأة التميّز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالمياً من خلال ترجمة الروايات الفائزة والتي وصلت إلى القائمة القصيرة إلى لغات رئيسية أخرى ونشرها.

وبالإضافة إلى الجائزة السنوية، تدعم “الجائزة العالمية للرواية العربية” مبادرات ثقافية أخرى، وقد أُطلقت عام 2009 ندوتها الأولى (ورشة الكتّاب) لمجموعة من الكتّاب العرب الشباب الواعدين.