حفل فني ساهر بالجزائر العاصمة لمطرب الأندلسي فريد خوجة

أحيا فنان الأندلسي فريد خوجة سهرة الخميس بالجزائر العاصمة حفلا فنيا ساهرا أمتع خلاله الجمهور الحاضر بباقة غنائية منوعة في الصنعة والعروبي والحوزي.

وتألق الفنان وعلى مدار ساعة ونصف من الزمن في تقديم العديد من الأغاني المستقاة من الريبرتوار الأندلسي بمختلف مدارسه وسط تجاوب وتصفيق كبير من الحضور وخصوصا من العائلات.

وقدم هذا الحفل -الذي نظم بكنيسة السيدة الإفريقية- لمحبي الفن الأصيل مقطوعات موسيقية جميلة ودمجا لآلات موسيقية متنوعة كالغيتار والبانجو وحتى الأكرديون وقد تميز خوجة بغنائه الارتجالي وصوته الذي أعطاه طابعا شبه أوبرالي.

وافتتح الفنان سهرته بانقلاب موال "قم ترى" ثم درج الرمل "لاش تفكر يا شمس العشية ما فات" وقد أدى أيضا "جادك الغيث" في نوع المزموم ليقدم بعدها العديد من الأغاني المعروفة على غرار "يا بنت بلادي" و"يا بلارج" بالإضافة إلى "مال حبيبي مالو" قبل أن يختمها بـ "سلي همومك".

كما قدم خوجة خلال حفله عددا من روائع الأغاني الكوبية كـ "بيسامي موتشو" و"كيزاس".

وأسس فريد خوجة -المنحدر من البليدة المعروفة بتراثها الأندلسي والعثماني- مجموعته الموسيقية في 2002 ليصدر بعدها عدة ألبومات بينها نوبة في "المزموم" وأخرى في "رصد الذيل" وثالثة بعنوان "نارنج" كرم من خلالها "مدينة الورود" البليدة.