فيلم "وأبو ليلى" لأمين سيدي بومدين يشارك في الدورة ال11 لمهرجان الفيلم ببرلين

يشارك فيلم "وأبو ليلى" للمخرج أمين سيدي بومدين في مهرجان الفيلم العربي ببرلين.

ويعود فيلم "أبو ليلى" -وهو من إنتاج جزائري قطري فرنسي ومدته 140 دقيقة- إلى سنوات الإرهاب في التسعينيات من القرن الماضي من خلال قصة الشابين سمير ولطفي اللذين يعملان على مطاردة الإرهابي الخطير "أبو ليلى" في الصحراء الجزائرية.

 وتقام الدورة الحادية عشر لمهرجان الفيلم العربي ببرلين في الفترة من 1 إلى 8 أبريل القادم، والتي تضم أحدث الانتاجات السينمائية من أفلام العالم العربي والجاليات العربية بأوروبا، وسيتم عرض الأعمال بدور عرض سينمات أرسنال، وسيتي كينو ڤيدينج، وڤولف.

وتكشف الأفلام الروائية والوثائقية في قائمة الاختيار الرسمى بالمهرجان عن تناولها لعدة قضايا اجتماعية وسياسية وإنسانية مختلفة، بين أبناء ضالين ونساء شجاعات، وغيرها لترسم الأفلام صورة راهنة وشخصية جدًا في الكثير من الأحيان للمنطقة الحافلة بالأحداث.

وعن البرنامج الفرعي "بقعة ضوء" فيعرض علينا الحروب والصراعات والأوضاع الاجتماعية الاستثنائية من وجهة نظر نسائية قوية، وذلك عبر أفلام من سوريا والعراق، والجزائر، وبلدان أخرى.

وتوفر الندوة المقامة لصانعات وصانعي الأفلام والقائمات والقائمين على المجال الثقافي في المنفى وبالاشتراك معهم الفرصة للنقاشات والتبادل والتشابك.

وتمثل حفلة المهرجان السنوية المزمع إقامتها في أبريل، والمشتملة على حفلات موسيقية للعديد من الموسيقيين لبرنامج المهرجان.

وكشفت الدكتورة نجاة عبدالحق، المتحدثة الإعلامية لمهرجان الفيلم العربي برلين، أن المهرجان يفتتح بالفيلم الروائي السوداني «ستموت في العشرين»، بحضور المخرج أمجد أبو العلاء.

وتدور أحداث الفيلم، المأخوذ عن قصة قصيرة للكاتب السوداني حمور زيادة، حول نبوءة يصرح بها درويش صوفي لأم الولد مزمل (مصطفى شحاتة) لدى ولادته، فحواها أنه سيموت عندما يتم العشرين من العمر.

كما حصل الفيلم إبان عرضه الأول في مهرجان فينيسيا للأفلام على جائزة "أسد المستقبل" لأفضل عمل فني.

كما يعرض الفيلم الوثائقي المصري المنتج عام 2019 «احكيلي»، وفيه تعالج ماريان خوري، ابنة شقيقة المخرج الشهير يوسف شاهين، تاريخ أسرتها، ولا تحكي ماريان خوري خلال الفيلم تاريخ الأسرة من وجهة نظر نسائية فحسب، بل تتأمل أيضًا حول كيان المرأة والأم، وتخاطب مسائل العمل والأسرة بصراحة وجرأة في مواجهة الأزمات الشخصية والفنية والوطنية.

ويتميز مهرجان هذا العام بحضور قوي لسينما شمال أفريقيا بأفلام روائية أخرى مثل بيك نعيش للمخرج مهدي برصاوي (تونس/ فرنسا/ لبنان)، وأبو ليلى للمخرج أمين سيدي بومدين (الجزائر/ فرنسا/ قطر) اللذان حازا على الإعجاب الكبير في مهرجان، كان بالإضافة إلى أفلام وثائقية مثل فيلم أموسو للمخرج نادر بحموش بإنتاج جماعي ومستقل (المغرب 2019).

يحصل مهرجان الفيلم العربي برلين على دعم من قطاع الدعم مفتوح الأقسام للمهرجانات والدورات (لأربع سنوات) التابع لوزارة الثقافة وشؤون أوروبا بولاية برلين. وكذلك مؤسسة عبد المحسن قطان. وبالتعاون مع مؤسسة روزا لوكسمبورغ.

المصدر:نوافذ ثقافية-الوكالة