بعد غياب دام 10 سنوات:الكاتب محمد رابحي يصدر "المرآة تزيد من الوحدة"

صدر مؤخرا للكاتب الناقد محمد رابحي كتابه الموسوم "المرآة تزيد من الوحدة" عن دار الوطن اليوم. وذلك بعد عشر سنوات من صدور مؤلفه الأول "ميت يرزق" الذي لقي اهتماما معتبرا من القراء والنقاد.

مجموعة رابحي الثانية تؤكد خطوطه الابداعية التي تميزه وتختزل آلياته الفنية الثرية. أما موضوعاتها فتميل إلى تغليب الطرح الانساني. فالكاتب لا يتقيد فيها إلا بالقيم الوجودية. ويغلب ذلك حتى في نصوصه التي تبدو فيها الشخصية عربية، وجزائرية بالخصوص. إذ يحاول رابحي من خلال التفاصيل في متن السرد أن يتوغل في الذات ويتشعب بين الأسئلة والغموض والسراب. حاملا القارئ إلى آفاق رحبة بعيدا عن قيود الزمان والمكان. في قصص تعلن عن أبعادها وخصوصياتها من عناوينها كممر في نظرة زائغة، والبحث عن نعيم صدوق، وحدث في ساعة من الساعات، وأنا أعلى،،،، خاصة وأنا رابحي اختار لكتابه عنوانا مستقلا ليس مأخزذا من أحد النصوص كما يحدث في العادة. الأمر الذي يخلق للقارئ فسحة للسؤال والترقب.

ويعد الكاتب والناقد محمد رابحي من الأسماء الناشطة بالوسط الثقافي الجزائري منذ بداية التسعينيات. مهتم من جهة أخرى بالسينما والفن التشكيلي. عضو مجلس وطني لاتحاد الكتاب الجزائريين. وحاصل على عدة جوائز وطنية في القصة القصيرة جائزة فنون وثقافة وجائزة عبد الحميد بن هدوقة للقصة.