لاول مرة في تاريخ السينما الجزائرية: مالك بن إسماعيل وسالم إبراهيمي ينضمان الى اكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة

انضم المخرجين مالك بن اسماعيل وسالم ابراهيمي الى اكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة فرع الوثائقي بعدما وجهت لهم هذه الاخيرة دعوة للانضمام في عام 2020 وهي المرة الاولى في تاريخ السينما الجزائرية التي توجه الاكاديمية العريقة ذات الصيت العالمي دعوة للمخرجين الجزائريين وهو اعتراف رسمي بقدرات المخرجين الجزائريين في انجاز الشريط الوثائقي.

و يعتبر المخرج مالك بن اسماعيل، ولد في الجزائر عام 1966، من المخرجين الشباب الذين استطاعوا ان يتبوؤوا من خلال اعمالهم مكانة محترمة سواء داخل او  خارج الجزائر ،قام بإخراج أفلام على كاميرا سوبر 8 وهو في ريعان شبابه، والتزم في جميع أفلامه بطرح قضايا متعلقة بتاريخ بلده. ويصوّر مالك من خلال أفلامه ملامح إنسانية معقدة وحساسة جداً. فهو يعتمد على الأفلام كوسيلة لتصوير الفكر الثقافي والتحليل والمقارنة. وقد تمّ تكريم بعض أفلامه مثل "إيلينيشينز" عزلة (2004)، و"تشاينا إز ستيل فار" (الصين لا تزال بعيدة) (2008 ضمن مسابقة المهر العربي عن فئة الأفلام الوثائقية) في عدد من المهرجانات في جميع أنحاء العالم. ومؤخراً، حصل بن إسماعيل على جائزة "فيلا كوجوياما" اليابانية.

فيما يتمتع المخرج سالم ابراهيمي هو الاخر بمكانة محترمة في المشهد السينمائي الجزائري والدولي وهو منتج ومخرج فرنسي من أصول جزائرية، شارك مع شرقي خروبي في إخراج فيلم «أفريقيا العودة»، وأخرج الفيلم غير الروائي «عبدالقادر» (2013). أنتج لوحده، أو بالاشتراك مع آخرين، أفلاماً مثل «سيدي الكولونيل» للوران هربييه، و«خرطوش غولواز» لمهدي شارف

شارك سالم الابراهي في العديد من المهرجانات في الجزائري وعلى المستوى الدولي كما حاز على العديد من الجوائز منها الجائزة الكبرى في ختام الطبعة الثانية لمهرجان الفيلم المتوسطي بعنابة وكذا بالجائزة   الكبرى في مهرجان "كوسموراما" بالنرويج

المصدر: نوافذ ثقافية