الشاعرة سلوى لميس مسعي في سراديب الشعر

تصدر الأديبة الشاعرة سلوى لميس مسعي  ديوانها الثاني "سراديب" عن دار خيال. ويضم نصوصا قصيرة جدا "القصيدة الومضة" تعكس تجربتها الشعرية وكذا رؤيتها الشعرية التي تنبني في هذه المجموعة على اعادة تشكيل العالم من حولها حتى يكون عالمها الخاص والذي هو حتما أوسع من الأول. وربما لذلك تحافظ الشاعرة على أسلوبها السوريالي ذي اللغة النافرة حتى تتمكن من القبض على "المستحيل" دون أن تفقد ما تملك من "شعر".

تنشر مسعي ديوانها في هذه الظروف الاستثنائية خلال الأزمة الصحية العالمية عن ثقة ويقين حيث تقول إنها اختارت أن تخالف تحذيرات الأصدقاء، إذ رأت بأن الظرف على خلاف المتوقع من شأنه أن يلفت الانتباه إلى الشعر، ويعيد الناس إلى دفئه. إضافة إلى تتويج الشاعرة لويز جلوك مؤخرا بجائزة نوبل للآداب، الأمر الذي ألغى لديها أي احتمال للتراجع عن نشر ديوانها.  

يذكر أن سلوى لميس مسعي شاعرة وصحافية، من الأسماء المهمة التي ظهرت مطلع التسعينيات. رفقة أسماء في الشعر والسرد أسست لمرحلة أدبية مغايرة. تتسم بكثير من الجرأة والانفتاح على كتابة تجريبية. صدر لها قبل ذلك ديوانها الأول "مسروق من النعاس".

المصدر:مكتب نوافذ ثقافية بعنابة-محمد.ر