نجوم على أعتاب أرقام تاريخية بجوائز الأوسكار 2021

مع بداية العام الجديد، تستعد استديوهات هوليوود ومنصات البث الرقمية لإعلان قوائم الأفلام والممثلين التي ستدفع بهم لترشيحات موسم الجوائز الكبرى، وبالأخص جوائز الأوسكار، التي تقام هذا العام منتصف أبريل المقبل، حيث يتوقع أن يكسر عددا من النجوم أرقاما تاريخية بالحفل الـ93.

ومع النجاح الضخم الذي حققه فيلمها الأخير، يتوقع أن تنال النجمة فرانسيس ماكدورماند ترشيحها السادس بفئة أفضل ممثلة عن دورها بفيلم الدراما "Nomadland"، بجانب ترشيحها كمنتجة بفئة أفضل فيلم، وبذلك ستكون أول امرأة في تاريخ جوائز الأوسكار تنال ترشيحا مزدوجا في هاتين الفئتين.

وإذا ما نالت ماكدورماند جائزة الأوسكار هذا العام، فسوف تنضم إلى خمسة فنانين فازوا بثلاث جوائز أوسكار، هم: إنجريد بيرغمان، والتر برينان، ودانييل داي لويس، وجاك نيكلسون، وميريل ستريب.

وسبق وفاز ماكدورماند بالجائزة مرتين عن دورها بفيلم "Fargo" عام 1996، ومؤخرًا عن فيلم "Three Billboards" للمخرج مارتن ماكدونه.

كما يمكن لمخرجة الفيلم كلوي تشاو، أن تدخل التاريخ باعتبارها أول إمراة أسيوية تنال ترشيحا بفئة الإخراج في جوائز الأوسكار.

وتخوض النجمة فايولا دافيس سباق الجوائز أيضًا عن فيلمها "Ma Rainey’s Black Bottom"، الذي قدمت خلاله أداءً لافتا في دور مغنية البلوز الأمريكية الشهيرة ما ريني، والذي إذا ما ترشحت عنه لجائزة الأوسكار هذا العام، فقد تكون المرأة السوداء الأكثر ترشيحًا في تاريخ الأكاديمية بأربعة ترشيحات.

وقد يحالف الحظ النجم دنزل واشنطن، الذي يشارك كمنتج في هذا المشروع، ويصبح أيضًا المنتج الأسمر الأكثر ترشيحًا في تاريخ الأكاديمية، بعدما نال ترشيحا قبل 4 سنوات عن فيلم "Fences".

وكانت قد أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، تأجيل البث التلفزيوني لحفل جوائز الأوسكار الـ 93 لمدة شهرين حتى 25 أبريل 2021، وذلك بسبب جائحة كورونا.

وأعلنت الأكاديمية أنه سيكون هناك 10 مرشحين لأفضل فيلم بدءًا من الحفل الـ94 لجوائز الأكاديمية عام 2022، وذلك بدلًا من تغيير العدد سنويًا. كما سيتم وضع معايير - تحدد لاحقًا - للتمثيل والتضمين لتأهل الأفلام. ولن تؤثر التغييرات المعلنة على حفل الأكاديمية الـ93.