ميلة: المكتبة الأدبية تتدعم بمؤلف "من ثغرها نور" يضم 30 عملا في القصة والخاطرة

تعززت المكتبة الأدبية بمؤلف جديد موسوم بـ"من ثغرها نور" والذي يضم 30 عملا في القصة القصيرة والخاطرة لكاتبات شابات من مختلف ولايات الوطن, حسب ما علم امس من المشرفة على العمل، الكاتبة وئام بولمرقة.

و أوضحت الكاتبة، في تصريح لـوأج، بأن المؤلف، المتكون من 100 صفحة والصادر عن دار الدهيلي للنشر بولاية ميلة، يتمثل في "كتاب جامع" أشرفت على تجسيد فكرته المتحدثة وئام بولمرقة التي اهتمت بجمع القصص القصيرة بمعية زميلتها أنفال عينوس التي تكفلت بالإشراف على القسم الثاني من العمل والمتعلق بالخاطرة.

وقد تنوعت مواضيع الأعمال المشارك بها في هذا المصنف الأدبي بين الحزن والفرح والخيال والواقع مع توظيف عاطفة المرأة ورؤيتها لما يدور من حولها من خلال اعتماد أسلوب مفهوم للقارئ ويجذب اهتمامه.

و حسب الكاتبة بولمرقة، التي سبقت لها المشاركة في إنجاز 4 كتب جامعة، فإن الهدف من نشر مؤلف "من ثغرها نور" هو التعريف بالطاقات الشبانية في مجال الكتابة والأدب خصوصا العنصر النسوي", مضيفة بأن أغلب المشاركات في العمل من خلال قصص أو خواطر هن مشاريع كاتبات لكن "لم تتسن لهن الفرصة لنشر محاولاتهن وتقديم أنفسهن للقراء" لاسيما في ظل ضعف الإمكانات المادية لديهن.

و حسب ذات المتحدثة فإن جمع الأعمال لم يستغرق وقتا طويلا خصوصا مع استغلال الفضاء الأزرق، الذي كان سبب تعارف المشرفتين على العمل بالكاتبات الحاضرات فيه من خلال أعمالهن، مفيدة بأن الفكرة لاقت فور طرحها ترحيبا وقبولا من طرف العديد من صديقاتهن عبر مواقع التواصل الاجتماعي اللواتي لديهن ميولات أدبية ومحاولات في مجال الكتابة.

كما حظيت الفكرة بترحيب حتى من خارج الجزائر حيث شاركت فيها كاتبة من العراق كضيفة شرف في هذا العمل الذي يعد -حسب المشرفة عليه- "نافذة لمواهب شابة في مجال الأدب والكتابة تنتظر من يتبنى أفكارها ويجسدها في أرض الواقع".