غليزان :الساحة الثقافية و السينمائية تبكي رحيل المخرج الشاب أحمد سعيدي

فقدت الساحة الثقافية بولاية غليزان أحد ابرز مثقفيها و صانعي السينما بها ، حيث انتقل إلى الرفيق الأعلى المخرج الشاب أحمد سعيدي رئيس جمعية الزيتونة الذي استطاع أن يترك بصمته في المشهد الثقافي بهذه الولاية .

 و كان للمخرج الراحل عديد الأعمال السينمائية و الأفلام القصيرة و التصوير الفوتوغرافي،  و مثل الجزائر و ولاية غليزان في عديد المهرجانات خارج الوطن بتونس و عمان بالأردن ، تركيا و غيرها ، و حصد الكثير الجوائز نظير  افلام قصيرة أخرجها نذكر منها فيلم " عربة الموت" ، المتوج بمهرجان تروقليديت السينمائي و مهرجان زردة السينما  2017 بتونس،  فضلا عن افلام تحسيسية لفائدة مؤسسات كالضمان الاجتماعي،   كما أعطى الراحل للسينما بغليزان روحا جديدة ، و كان حلمه الأكبر بعث مهرجان الفيلم القصير الذي كانت تحتضنه هذه الولاية  و الذي عرف بمهرجان " مينا" السينمائي الذي كان علامة فارقة بها  في سبعينيات القرن الماضي، و ساهم في تكوين الشباب العاشق للفن السابع  و تزويدهم بكل  المعلومات في هذا الإطار و الحرص على تكوين الشباب في دورات كتابة السيناريو  و التعامل مع الكاميرا ، فضلا عن التصوير الفوتوغرافي  و لم يدخر أي جهد في سبيل خلق نهضة سينمائية حقيقية .

كما كانت للفقيد عدة مشاركات في حصص  ثقافية بإذاعة غليزان الجهوية ، و حل أيضا ضيفا في العديد من البلاتوهات التلفزيونية  ، واختير ليكون ضمن لجان  التحكيم في مهرجانات الأفلام القصيرة  على غرار عضويته في  لجنة التحكيم لأيام "الأسد الذهبي"للفيلم القصير في  بغليزان في 2019،  كما برمجت جمعية الزيتونة التي يرأسها  مهرجان تنظيم مهرجان دولي لسينما الشباب في نسخته الأولى من 28 أكتوبر إلى 3 نوفمبر  2019 بولاية غليزان تزامنا مع وعدة الولي الصالح سيدي محمد بن عودة الذي حمل شعار "سينما الشباب رافعة للتراث وناشرة للسياحة الثقافية"،

و مع رحيل المخرج أحمد سعيدي تفقد ولاية غليزان احد ابرز  محبي السينما بها و شكل رحيله المفاجئ صدمة حقيقية  لمثقفي غليزان و كل من كان له تعامل مباشر معه في ميدان السينما و التصوير الفوتوغرافي .

المصدر:مكتب نوافذ ثقافية بغليزان-بوخلاط نادية