دعوة لرد الاعتبار لتخصص السينوغرافيا

 طالب السينوغراف فوزي بن حيمي وزارة الثقافة والفنون برد الاعتبار للسينوغرافيا بـ "تدريسها من جديد كتخصص بالمدرسة العليا للفنون الجميلة"، حسب ما صرح به الفنان لوأج يوم الإثنين بالجزائر العاصمة.

وأوضح بن حيمي، الذي ينشط حاليا ورشة حول السينوغرافيا بهذه المدرسة لفائدة طلبة السنة الأولى من جميع الاختصاصات، أن السينوغراف "فنان تشكيلي قبل كل شيء" وأن السينوغراف-التشكيلي هو "الوحيد القادر على الإبداع" في هذا المجال وخصوصا من "الناحية الجمالية" داعيا في هذا السياق لـ "التطلع على التجارب الأجنبية".

وتأسف المتحدث، الذي تخرج من المعهد العالي لمهن فنون العرض والسمعي البصري في 2007 ومدرسة الفنون الجميلة ببولونيا بإيطاليا في 2011 لـ "غياب التكوين" في الجزائر في مجال السينوغرافيا حيث أنه "لا يدرس في أي معهد فني حاليا"، كما قال.

وأشار بن حيمي من جهة أخرى إلى أن الورشة التي يؤطرها بمدرسة الفنون الجميلة تهدف إلى "توفير تكوين" في مجال السينوغرافيا وخصوصا لفائدة "العنصر النسوي إذ نادرا جدا وجود سينوغراف امرأة".

ولفت أيضا إلى أن هذه المبادرة، التي ستستمر إلى غاية الخميس المقبل، تعمل أيضا على "التحسيس بأهمية هذا التخصص في الفن الرابع" معتبرا أن العمل المسرحي "متكامل ومنسجم كليا" وأن "أي ضعف في أحد عناصره كالسينوغرافيا أو التمثيل أو الإخراج سيؤثر على العمل ككل".

وكان بن حيمي قد وضع سينوغرافيا العديد من المسرحيات آخرها العمل الموجه للأطفال "أجنحة نمولة" الذي قدم في عرضه الشرفي مؤخرا بالمسرح الوطني الجزائري "محي الدين باشطارزي" بالجزائر العاصمة.

وتم تنظيم هذه الورشة في إطار الطبعة الـ 14 للمهرجان الوطني للمسرح المحترف التي تستمر فعالياتها المسرح الوطني إلى غاية 21 مارس الجاري ببرمجة عشرة أعمال في المنافسة وتسعة خارجها.