إعادة إفتتاح المقر القديم للمكتبة الوطنية بعد أشغال التهيئة و الترميم

أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، اول امس بالجزائر العاصمة، على إعادة إفتتاح المقر القديم للمكتبة الوطنية (الكائنة بشارع فرانز فانون) وذلك بعد غلقه لفترة تفوق 3 سنوات أين خضع لأشغال تهيئة وترميم.

وفي هذا الإطار، أكدت مليكة بن دودة، أن إعادة فتح المقر القديم للمكتبة الوطنية، باعتباره " صرح تاريخي مهم " يحمل رمزية عالية "كما أنه من "أعرق المكتبات في المنطقة"، بمثابة حدث من شأنه أن" يساهم في تجسيد فعل القراءة وتحيين فعل البحث العلمي وفعل للمقاومة والإحتفاء بالحياة".

و ذكرت الوزيرة أن الجزائر "تمتلك شبكة من المكتبات الموزعة على المستوى الوطني لتعزيز المقروئية والبحث العلمي كما لديها خزائن من المخطوطات".

وفي ذات الإطار، أعلنت وزيرة الثقافة عن ترسيم يوم 7 جوان يوما وطنيا للكتاب والمكتبات و وهو التاريخ الذي يصادف إحراق الكتب والمخطوطات التي كانت تضمها مكتبة جامعة الجزائر من طرف المنظمة السرية للجيش الفرنسي يوم 7 جوان 1962.

كما أشارت السيدة بن دودة،إلى تحضيرات الطبعة القادمة للصالون الدولي للكتاب الذي من "المرتقب تنظيمها شهر نوفمبر من السنة الجارية مع تمديد مدة الصالون و تسطير برنامج ثقافي و ملتقيات دولية تمنحه الأهمية و المكانة التي تليق به كحدث ثقافي دولي كبير".

و بمناسبة إعادة إفتتاح المقر القديم للمكتبة الوطنية أمام الباحثين والطلبة الجامعيين، تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين المكتبة الوطنية الجزائرية و المكتبة الوطنية التاريخية الأوكرانية من طرف مدير المكتبة الوطنية الجزائرية منير بهادي و السفير الأوكراني بالجزائر مكسيم صبح. و تهدف مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين إلى تحديد إطار التعاون بين المكتبتين وكذا تسطير برامج عمل مشتركة وفق إرادة ثنائية في تطوير شراكة  قائمة على المصالح المشتركة والتعاون في مجال المكتبات.

بدوره، أشار سفير أوكرانيا بالجزائر مكسيم صبح،أن التوقيع على مذكرة التعاون بين المكتبة التاريخية الاوكرانية و المكتبة الوطنية الجزائرية " تدل على حرص الشعبين الأوكراني والجزائري الصديقين على تعزيز أواصر الاخوة والصداقة والتفاهم وكذلك تمتين التعاون الثقافي و العلمي من بوابة العمل المشترك والتنسيق المتبادل بين كبريات المكتبات الوطنية في كلا البلدين".