غليزان:نادي "مينا" الأدبي يوقع عودة النشاطات الثقافية بملتقى أدبي

 

نظم النادي  الأدبي و الثقافي  "مينا" مطلع الأسبوع الجاري ملتقى أدبي تحت شعار " منبر  الشعراء و الكلمة الجامعة" بدار الثقافة الجديدة "محمد أسياخم " بمدينة غليزان، هذا الملتقى الذي وقع لعودة النشاطات الثقافية بعد عام من الحجر دعيت له أسماء أدبية مرموقة من داخل و خارج تراب الولاية على غرار الشلف، تيارت ، معسكر ، وهران و مستغانم .

 الافتتاحية كانت بتلاوة عطرة  من الذكر الحكيم بصوت المقرئ الطاهر بناصر ، لتحال الكلمة للمسرحي المخضرم مهدي بن عبد الرحمن الذي أعلن عن الافتتاح الرسمي للملتقى، تلتها  كلمة ترحيبية بضيوف  الملتقى ألقاها  الشاعر عبد الله بوبكر ، ليفسح المجال للقراءات الأدبية ، حيث كان أول  الذي اعتلى  المنصة الشاعر ربيع بقدار من ولاية غليزان الذي  تميز في إلقاء قصيدته المعنونة "مري على جمر المداد"، الشاعر الطيب كرفاح من ولاية الشلف الذي اختار قراءة  قصيدة ناجيتك قمري " من ديوانه الشعري الموسوم " محاريب الصمت" ، الشاعرة دليلة بحري أمتعت الحضور نص شعري بعنوان أميرة العزلة"، الزهرة بن عدة  قرأت مقطعا من روايتها  حديث الروح،  من الشلف الدكتور محمد مندان شنف الأسماع بقصيدتي "أيها الواقف على قبر الإمام" و " نم هانئا"،  الشعر الشعبي كان هو الآخر حاضرا  من خلال قصيدة " خلعوك يا يما" باءلقاء جميل للشاعرة أمينة رزق حمو من ولاية مستغانم ، من بلدية سيدي محمد بن عودة بولاية غليزان ألقى الشاعر محمد بوخبزة قصيدته الغزلية التي اختار لها عنوان " عشقك يسكنني"، مروة بوشقيقة  أبدعت بقصيدتها " أقدار صارخة"

من بلدية الحمادنة  بولاية غليزان و كعادته انتع  الشاعر خير الدين عسلي الذي يبدع في الشعر الفصيح و الملحون  حيث شنف الاسماع بقصيدتين " والفت ندفي قلبي بنارو" و " على شطوط رموشك"

تواصل الارهاص  الشعري  مع الشاعر المستغانمي محمد مغطيط  التي ارادها هدية للجرح العربي من خلال قصيدة " لك الروح يا قدس" ، و "ذكرى و حنين"

نادي مينا لا يكتفي بالاحاطة و الاهتمام بالأدب بل يشجع المواهب ايضا في مجالات اخرى حيث يعرف ببعض  الشباب الموهوب في الرسم او الموسيقى و يقدمهم للحضور تشجيعا لهم و حرصه على تدعيمهم لمواصلة المشوار ، حيث احتفى بالرسام الموهوب بشيري عبد القادر من بلدية وادي السلام بغليزان الذي أبدع في رسم بورتريهات لشعراء من بين الحضور

عاد البوح الجميل  ليبسط سلطته من خلال أسماء نسوية أخرى ، كان أولاها الشاعرة و الكاتبة آمال غربي من ولاية تيارت بقصيدتها "صمت الحروف" ، بلبية آمال كان حديثها عن  منارة النص الأدبي و الطريقة التي توصل الكاتب الى نسج تلك الأفكار و التعبير عنها من خلال النص الأدبي و اختيار الكلمات و انتقاءها

شاعر الملحون مختار جلايلي من بلدية الحمادنة  جاء حاملا في جعبته قصيدتين أحداهما غزلية عنونها " عييت آلو آلو " و الثانية اجتماعية " بكات العين بكات"،  الموهبة جيدل عبد الجليل  سجل حضوره بقصيدة " عذرا يا قمري" .

الشاعر الشعبي  المخضرم و  الباتع الحرف عبد القادر بوجلطية و باء لقاء جميل  أمتع الحضور بقصيدة عنونها " بنت المقاول" ، من الشعر الشعبي  كانت العودة إلى الشعر الفصيح بصوت الشاعر جيلالي بلقاسم  من خلال قصيدتين " أنا المغني  الذي آوته أغنية" و " ليلى ربة الشعر"

 اما الشاعر المتمرس عبد القادر بن معمر من بلدية يلل بغليزان  كعادته كان يعبر عن ما علمته اياه مدرسة الحياة لينظم قصائده الملحونة  ، فكانت قصيدته " عيانا ذا الزمان"  لمحة عن ما بتنا نقاسيه من اهوال في هذا الزمن الحنضلي ، تبعه الشاعر أحمد طالب من ولاية الشلف بفصيدة " يا غارق اسمع ليا" فيها من النصح و التوجيه لشباب اليوم ، عن الوطن و من  ولاية الشلف دائما و التي سجلت حضورا ملحوظا من خلال عدد الشعراء الذين لبوا  دعوة نادي مينا الأدبي كان بوحا  جميلا للشاعر عبد الرحمن قريشي  لقصيدة " يا حراس الوطن"، من  دائرة زمورة بغليزان  أبدع الشاعر واسيني حطاب بقصيدة مؤثرة  عنونها " رسالة الى يتيمتي"، متبوعا بكل من الطفل الموهوب ا ابو بكر الصديق ختو  بقصيدة " وطني "، الشاعر هشام بلعروي  " الانشودة الأبدية "، في الشعر الملحون تألق الشاعر الشاب الدائم الحضور محمد بشاوي بقصيدة غزلية عنونها " قالتلي نشتيك يا لسمر"

"أحوال العباد" كانت أجمل ما  اختاره من قصيدة الشاعر الشعبي  لرزق العربي من غليزان في وصف دقيق لتقلبات بعض البشر  في هذا الزمن الذي غابت فيه القيم و اندثرت فيه شيم الوفاء و المحبة و الصدق

في  فسحة للاستراحة أمتع الشاعر و المنشد الطاهر بن ناصر من ولاية وهران بأنشودة " يا قدس"

من ولاية تيارت كانت مشاركة مميزة للشاعر و الأستاذ أحمد مزيوت من خلال قصيدتي " بسمك نبدا" و شهيد فلسطين"

البرعمة مشاوي هبة الله سيرين كانت مشاركتها بقصتها  " الوردة الحمراء" الفائزة بجائزة القصة القصيرة التي نظمها النادي الأدبي بوهران مؤخرا ، الروائية بوخلاط نادية كانت مشاركتها بقصيدة "آه من لوعتي".

لم تتوقف  المفاجآت الجميلة  في هذا الملتقى الأدبي حيث اطربت الشاعرة أمينة مليكة الجزائرية  من غليزان بمعية ابنتها خديجة في ثنائي جميل بأنشودتين موجهة للأطفال بعنوان "شرشبيل" و " أنشودة الربيع"و التي تجاوب معها الحضور تصفيقا

تواصل البوح الجميل مع أسماء شعرية  تخلفت عن الحضور لظروف لكن حضرت قصائدها التي القاها بالنيابة الشاعر عبد الله بوبكر ، فكانت قصيدة "حديث الروح" للشاعر بلعالم ميلود و "لاعنتي" للشاعر رحو بوزيد تسجل وجودهما .

الشاعر الأنيق  رابح ايصافي من بلدية يلل ىبغليزان الذي لم يكتفي بتنشيط الملتقى بل كانت له بصمة من خلال قصيدة يطول الحديث عنك التي انتقاها من ديوانه الشعري " يطول الحديث عنك" .

مسك ختام هذا الملتقى الأدبي كانت بتكريم المشاركين بشهادات شرفية و اخذ صورة جماعية، و الجدير بالتنويه  فاءن " نادي مينا الأدبي " أضحى علامة فارقة و  يعتبر منذ تأسيسه من  النوادي   النشطة على مستوى الولاية و نظم العديد من الملتقيات و الأمسيات الأدبية قبل  فرض الحجر المنزلي و تمكن من لم شمل المبدعين  و الشعراء و المثقفين بولاية غليزان .

المصدر: مكتب نوافذ ثقافية بغيلزان-ب.نادية