باتنة : المصور الفوتوغرافي مزوري يوثق بعدسته جمال الحياة البرية بمنطقة الأوراس

وثق المصور الفوتوغرافي، عبد الرؤوف مزوري، بعدسته جمال الحياة البرية بمنطقة الأوراس من خلال مجموعة من الصور قدمها لعشاق الطبيعية في معرض افتتح امس ببهو الحظيرة الوطنية بلزمة بمدينة باتنة.

ويهدف هذا المعرض، الذي يدوم يومين، إلى التعريف بأهمية الحياة البرية وضرورة المحافظة عليها، حيث يضم أكثر من 40 صورة أغلبها لطيور سواء معروفة بالمنطقة أو مهاجرة مرت بها.

فمن الحجل البري و الهدهد إلى حذف شتوي وغطاس متوج إلى الثعلب وكذا بعض الجوارح وهي كلها ثروة طبيعية تدل على التنوع البيولوجي الذي تزخر به الجهة، حسب ما ورد في الشروحات التي قدمها المصور الشاب للزوار.

وتحدث مزوري، لـ/وأج/، بمتعة كبيرة عن هوايته في تصوير الحياة البرية والتوثيق لها بعدسته من خلال الجولات التي يقوم بها إلى جبال المنطقة ومنها الحظيرة الوطنية بلزمة سواء بصفة فردية أو جماعية مع مصورين محترفين وهواة ومنهم أعوان و إطارات بقطاع الغابات.

وأضاف المتحدث، الذي انضم إلى عالم اكتشاف الطبيعة الساحر منذ سنة 2008، أن تصوير الحياة البرية بدأ يستقطب اهتمام الكثير من الشباب من عشاق الطبيعة بالولاية الذين ساهموا في عملية التعريف وكذا التحسيس بما تحتويه الجهة من كنوز وثروات في هذا الجانب.

وقد استقطب المعرض في يومه الأول اقبالا لافتا للزوار الذين كانوا يستمعون باهتمام إلى السيد مزوري وهو يحكي عن تجربته وكذا مغامرات أغلب المصورين وهم يرصدون تحركات بعض الطيور لمدة قد تتجاوز الساعات من أجل أن يوثقوا لها بصورة.

ولم يخف المتحدث، البالغ من العمر 29 سنة، أنه يسعى إلى تطوير هوايته والتقاط أكبر عدد ممكن من الصور التي توثق للحياة البرية ومنها على الخصوص الطيور.