اضاءة ثقافية

افتتاحية بقلم : رياض وطار

 

للشباب ايضا حقهم في التكريم...

 

رغم النجاحات التي يحققها المبدعون الشباب في الخارج بافتكاكهم لجوائز  قيمة وبالتالي تشريف الثقافة احسن وجه اخرهم كان افتكاك القاصة الشابة وهيبة سليماني  جائزة افضل قصة في المسابقة العربية التي تشرف عليها المنشورات المصرية "دار الفكر العربي للطباعة التوزيع" وقبلها كانت هناك اسماء رفعت الراية الوطنية عاليا في المحافل العربية على غرار الروائي اسماعيل يبرير، الاعلامية والروائية الواعدة بوخلاط نادية ،الاعلامية والروائية الشابة هاجر قويدري، الروائي سمير قسيمي، الروائي ميلود يبرير وغيرهم من الاسماء التي احتلت مكانة مرموقة في المشهد الادبي والثقافي  الا انه تم تجاهلهم من قبل المسؤولين  حيث ان  الاحتفاء بهم في موطنهم الاصلي لم يكن في مستوى التشريف الذي حققوه  وكأن ذلك كان  بمثابة اللاحدث بالنسبة للسلطات المعنية وعلى راسها وزارة الثقافة.

وبالمقابل نرى الوزارة ومؤسستها تقوم بتكريم الاسماء التي كرست نفسها منذ زمن في المشهد الأدبي الجزائري والعربي، ان مثل هذه المعاملات اكيد انها ستأثر معنويا على شبابنا المبدع الذي هو بامس الحاجة لمن يلتفت اليه حينما يحقق انجازات يمكن ان تكون نتائجها ايجابية على الثقافة الجزائرية عامة والادب الجزائري خاصة.

ففي الدول المتقدمة لا يمر تتويج اي اديب مهما كانت مكانته مرور الكرام لدى السلطات العمومية وايضا لدى وسائل الاعلام بمختلف منابرها فتخصص له تكريمات يحتفى به فيها ويكون محل الاهتمام من قبل وسائل الاعلام طيلة فترة من الزمن عكسنا نحن الذين يفضل مسؤولينا التعامل مع الاسماء المكرسة وتجاهل الاسماء الشابة التي لها ايضا ماتقوله وما تقدمه للادب والثقافة على حد سواء.

فالى متى يستمر هذا الاقصاء؟ الم يحن الوقت لننفض الغبار على من شرفونا ونولي اهتماما لهم؟