جائزة اسيا جبار:لجنة التحكيم تكشف عن الاعمال المشاركة في الطبعة الثانية

كشفت لجنة التحكيم لجائزة اسيا جبار بموقعها الرسمي على الانترنيت على قائمة الاسمية للإعمال الأدبية التي تم ترشيحها للمشاركة في طبعتها الثانية و باللغات الثلاث العربية،الامازيغية والفرنسية.

وضمت القائمة 17 عملا روائيا باللغة العربية ،23 عملا باللغة الفرنسية و 5 اعمال باللغة الامازيغية.

 ومن بين الاسماء المشاركة نجد المكرسة في المشهد الادبي من الجيل القديم و الاسماء الواعدة نذكر منها باللغة العربية عائشة بنور بروايتها الصادرة عن دار "منشورات الحضارة" والمعنونة ب "نساء في الجحيم" الى جانب الروائي حسن احمد كشاط بروايته " ذاكرة عالقة" الصادرة عن دار الاوطان دون ان ننسى ذكر الرئيس السابق للمجلس الاعلى للغة العربية  الدكتور عبد المالك مرتاض  بروايته الموسومة ب " مرايا متشظّية" عن دار البصائرالجديدة ،الروائي سمير قسيمي ب" كتاب الماشاء" عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية،اسماعيل يبرير برواية " مولى الحيرة" و ليلى بيران ب " بصمات" الصادرة عن " كوكب العلوم".

اما باللغة الفرنسية فنجد كل من الروائي محمد ساري ،الذي تم ترشيحه بالعمل الفائز مؤخرا بجائزة ايسكال 2016، بروايته المعنونة ب "الامطار الذهبية" (pluies dor) الصادرة عن دار الشهاب ،الاديب قدور محمصجي بعمله الموسوم ب"الزوجة الرابعة" (La quatrième épouse)عن دار القصبة و الحائز عن جائزة "رواية القلب" التي منحت له ضمن جائزة ايسكال للرواية لهذه السنة كما رشح ايضا الروائي جمال ماتي  بعمله "يوكو وناس البرزخ" (Yoko et les gens du Barzakh) الى جانب رشيد اولبصير بروايته المعنونة ب "الاول يبكون طفل" (Le premier sera un garçon).

وباللغة الامازيغية رشحت ليندة كوداش بروايتها المعنونة ب  " Tamacahut taneggarut "  الصادرة عن دار روتناهكوم بالاضافة الى محند اقصر بعمله الموسوم ب" Times d waman "  عن دار الصفحات الزرقاء وكذا دليلة قداش شيخ بعملها " aεwin " الصادرعن دار تيرة بالاضافة الى اسماء اخرى.

وكانت المؤسسة الوطنية للاتصال النشر والإشهار قد اطلقت في بداية شهر اوت الماضي الطبعة الثانية لجائزة آسيا جبار الخاصة بالرواية، حيث استقبلت لجنة التحكيم الأعمال المرشحة بالعربية والفرنسية والأمازيغية إلى غاية 15 أكتوبر الجاري، وهو آخر أجل لذي منحته لجنة التجكيم لاستقبال الترشيحات من طرف دور النشر الجزائرية فقط، والأعمال التي يجب أن تكون صادرة بالجزائر.

وحسب معلومات اوردتها  جريدة "الشروق" فسيتم الإعلان عن نتائجها وتوزيع الجوائز في العاشر من ديسمبر القادم، كما  أن لجنة تحكيم الجائزة أدخلت عليها تغيرات بإضافة أسماء واستبعاد أخرى، حيث تم تعويض الروائي مرزاق بقطاش بالأكاديمية والباحثة الجامعية ونجاة خدة كما يلتحق أيضا باللجنة الصحفي أحمد حلي.

وحسب المعلومات التي توفرت لدى ذات المصادر الاعلامية فإن تغيير تاريخ وموعد تسليم الجائزة بإخراجها من فعاليات معرض الجزائر للكتاب يهدف أولا لإعطاء الجائزة المكانة التي تستحقها وجعلها موعدا ثقافيا قارا، بوصفها الجائزة الأدبية الوحيدة حتى الآن في الجزائر التي يحكمها قانون داخلي ونظام خاص، وبالتالي تستحق أن يعطى لها الصدى الذي تستحقه ويضمن لها مكانة محترمة محليا وحتى خارجيا، هذا من جهة ومن جهة أخرى فان تغير تاريخ الجائزة جاء بهدف إعطاء مهلة للناشرين لاختيار وترشيح  الأعمال التي تستحق دخول المنافسة.

للإشارة فإن جائزة آسيا جبار تنظمها المؤسسة الوطنية للاتصال النشر و الإشهار بهدف الترويج للرواية الجزائرية باللغات الثلاث الموجودة في الجزائر العربية، الفرنسية والأمازيغية.

يذكر ان جائزة " آسيا جبار للرواية" الأدبية تأسّست لترقية الأدب الجزائري والدفع به إلى الانتشار العالمي. تكافئ الأعمال الأدبية النثرية (رواية، قصة...) التي تتميّز بالإبداع شكلا ومضمونا.

تجدر الاشارة ان جائزة آسيا جبار في طبعتها الاولى للعام الماضي عادت  في اللغة العربية للروائي الشاب عبد الوهاب عيساوي عن روايته ”سييرا دي مورتي”، فيما نال رشيد بوخروب عن روايته ”تيسليت نوغانيم” جائزة اللغة الأمازيغية، وحاز أمين آيت الهادي جائزة اللغة الفرنسية عن عمله الأدبي ”بعيدا عن الفجر”، وعرفت المسابقة مشاركة 76 عملا

المصدر:نوافذ ثقافية