هذا المساء....فيصل الاحمر يوقع رواية "أمين العلواني" بالمعرض الدولي للكتاب

سيوقع الروائي الدكتور فيصل الاحمر آخر إصداراته المتمثلة في رواية "أمين العلواني" الصادر عن دار "العين" المصرية وذلك مساء اليوم الجمعة بجناح الدار C21 بالقاعة المركزية

والرواية  جمعت أشتاتا كثيرة من فنون القول ( المذكرات ،البيوغرافيا،الشعر،التسجيل بالكاميرا ، المنتخبات الأدبية،القصة،الدراسة النقدية ...)وكل ذلك في إطار ترجمة لحياة كانت ستعاش في المستقبل من قبل كاتب كبير هو المدعو"أمين العلواني" إنها رواية تأملية فلسفية تنظر في جوهر الأدب والفن ،والقدر،في الصلات المعقدة بين النص الأدبي والتاريخ، الإنسان و الكلمات،وتتأمل كثيرا في وظيفة الأدب التي يبدو أنها اهتزت بقوة في القرن 20.

وهي رواية تجريبية لأنها تحتوي لعبا بالكتابة، بالأفضية الطباعية بقواعد الكتابة الروائية ، وبكثير مما درجنا على عده قواعد لكتابة الرواية لا تتبدل ولا تتحول …

وفي سياق متصل اعتبر المؤلف، في تصريح لنوافذ ثقافية، ان " أمين العلواني "بالنسبة إلي تعبر عن الإمكانيات الكبيرة للتعبير الأدبي التي تمنحنا إياها كتابات الخيال العلمي ،إنها دفع للأمور إلى حدود بعيدة ،حاولت من خلالها إثبات القدرة الكبيرة لهذا النوع المنفتح بالضرورة على التجريب لكونه موجها مبدئيا صوت الغد  المقبل الآتي…أليس الخيال العلمي في عرف كثير من الناس هو أدب المستقبل ؟ إنه كذلك بالمعنى الحقيقي والمعنى المجازي"أمين العلواني"منحتني إمكانية التلاعب بقواعد التخيل البسيطة أو القاعدية ، فقد تخيلت في مقطع ما من الرواية أن الشخصية الأدبية المسماة "أمين العلواني" ستجد كتابي حولها وتقرؤه،ثم جعلت أتصور ردود فعلها إزاء كاتب يرسم حياتها بأدق التفاصيل،ثم قبلت أنه ربما سيثيره ذلك الكاتب الذي رسم حياته فيبحث عن أسراره ويكتب حول تجربة ذلك الكاتب المغمور الفاشل المسمى"فيصل الأحمر " وأنشأت لعبة مرايا كبيرة جدا يحاور من خلالها كل كاتب من الاثنين صورة الآخر في زمن آخر مع تعليقات السارد،تلك الشخصية الكبيرة المسماة هو،والتي أعطيتها أنا اسما في روايتي و جعلتها هي المؤلف الحقيقي لسيرة أمين العلواني".

المصدر:نوافذ ثقافية