بسكرة:رسامون وشعراء في صالون بسكرة للفن التشكيلي

نظمت جمعية شعراء الجنة  الثقافية و جمعية النهضة التشكيلية صالون الفن التشكيلي الولائي لولاية بسكرة  الموسوم : حوار مع اللوحة من 19إلى 23 ديسمبر 2015بمساهمة مديرية الثقافة، مديرية الشباب و الرياضة ، والمتحف الجهوي للعقيد محمد شعباني .

و قد احتضنت دار الثقافة أحمد رضا حوحو معرضا تشكيليا  يضم قرابة 40 عملا فنيا لـ8 1 فنانا تشكيليا بين عصاميين و أكادميين   وهم سليمان بشة، عبد  الله بوزاهر، لزهر رحال، كابرين العايش، مفتاح زبيلة، صالح حرزلي، مراد تابرحة، إلياس بلقايد، طه قارة، أمينة قرزي، مصباح بلوطة، عبد الرؤوف بورمل، زكرياء مويحي، جهاد خلف الله سايح، فيصل بركات، ـزبيدة أونيس، عثمان بخوش، بشير العايب،  اذ تنوعت الاعمال بين مدارس متنوعة ففيها الواقعية و الانطباعية و التجريدية و بتقنيات مختلفة :ألوان زيتية و أكورال و أكريليك

  كما شهدت فعاليات الصالون مداخلتين تمحورتا حول الفن التشكيلي، الأولى للأستاذة ريمة جيدل وسمتها : اللوحة الفنية؛ المحكي الصامت، حاولت فيها أن تبين خطاب اللوحة الفنية السيميائي من خلال عناصرها المتنوعة )الموضوع، اللون، التقنية...(  كما تحدثت عن المتلقي بوصفه جزءً مشاركا في إنجاز اللوحة بعد اكتمالها على يد صاحبها عبر تأويلاته المتفاوتة حسب مستويات الأشخاص المتلقين. 

   فيما كانت المداخلة الثانية للأستاذ محمد رابحي بعنوان الرسم والشعر علاقة افتراضية نابضة  تعرض فيها لرأيين أحدهما يؤكد العلاقة بينهما، فيما الثاني ينفيها  غير أنه يعمد-عبر عودته- إلى حضارة الإنسان البدائي المتتبع لأصل الرسم والكتابة والجدلية القائمة بينهما، سواء في الموضوع أو الشكل أو الوظيفة ثم حاول أن ينتصر للرأي الأول الذي يؤكد العلاقة بين الفنين الرسم والشعر من خلال مجموعات التعالقات؛ فأشار إلى اجتماع الرسم و الشعر لدى شخص واحد، وأعطى على ذلك أمثلة  كجبران وسانت إكزيبري ونزار قباني وهم  كتاب  كانوا يمارسون الرسم إلى جانب الكتابة ثم أشار إلى اجتماع الفنين من خلال العلاقات الشخصية بين الأشخاص، وتحدث عن علاقة رسامين  وكتاب كسلفادور دالي ولوركا ومانيه وبودلير وبيكاسو وبول إلوار ...وفي الأخير أشار إلى الكتاب بوصفه وسيلة أخرى هامة كان لها دور كبير في الجمع بين فن الرسم والكتابة الأدبية.

وتخلّل  الصالون  قراءات شعرية، قرأ في الأمسية الأولى التي نشّطها الشاعر المعروف علي علوي الشعراء الآتية أسماؤهم كابرين العايش وعبد المجيد بودعوش عبد الرزاق بن طاية، محمد عادل مغناجي، والشاعرة آمنة أوشفون، فيما نشط الأمسية الثانية الشاعر محمد عادل مغناجي وقرأ فيها الشاعر طارق خلف الله، الأزهر عجيري، أبو بكر رواغة، واختتمها خالد بن نعجة.

المصدر: موفدة نوافذ ثقافية الى بسكرة-آمنة أوشفون