مسرحية "مسيرة كفاح" ترصد معاناة الأسر الجزائرية إبان ثورة التحرير

رصدت مسرحية "مسيرة كفاح"، التي عرضت بعد ظهر اليوم الاثنين على خشبة قاعة المحاضرات لقصر الثقافة محمد العيد آل خليفة بقسنطينة، معاناة الأسر الجزائرية إبان ثورة التحرير المجيدة.

فعلى مدار قرابة ساعة من الزمن تناولت المسرحية، التي أنتجتها جمعية الستار الذهبي المحلية و التي يأتي عرضها في إطار احتفالات الذكرى ال63 لاندلاع ثورة  الفاتح نوفمبر، قصة عائلة جزائرية اختار أبناؤها النضال و الصمود أمام المستعمر من أجل نيل الاستقلال و العيش في كنف الحرية.

وتفاعل الجمهور الحاضر مع أداء الممثلين العشر الذي بدا صادقا و معبرا لاسيما الممثلة حليمة تواتي التي أتقنت دور الأم التي تتحدى دموعها لاسيما عند  سماعها خبر استشهاد أحد أبنائها بل و تستقبل هذا الخبر المؤلم بالزغاريد علاوة على الممثلين رضوان حاجي "في دور خائن الثورة" و سيف الدين عتيق و لبنى زواوي (ابنا حليمة).

وفي تصريح لوأج، أعرب  سامي ناصري رئيس جمعية الستار الذهبي و هو أيضا مخرج وكاتب نص هذا العمل المسرحي عن "رضاه عن أداء الممثلين و سعادته بتجاوب الجمهور  الحاضر" كاشفا في ذات الصدد عن المشروع الذي تعكف الجمعية التي يرأسها على  تحضيره.

ويتعلق الأمر -حسب ما أضافه- بفيلم يتطرق لظاهرة التشتت الأسري بعنوان "بصيص أمل" شرع في تصوير مشاهده منذ شهرين بكل من قسنطينة و جيجل مضيفا بأن أدوار  هذا الفيلم يتقاسمها ممثلون ينشطون داخل الجمعية و آخرون من خارجها أمثال حياة خضيري و محمد الهادي سبوبة.

 تجدر الإشارة إلى أن جمعية الستار الذهبي، التي تأسست في أبريل ،2016 تسعى على وجه الخصوص لتنشيط المشهد الثقافي بمدينة الصخر العتيق و غرس القيم الأخلاقية  من خلال الأعمال الفنية علاوة على تبني الشباب من أصحاب المواهب.

المصدر:واج