الادب

الثقافة الاجنبية.. عدد جديد

صدرَ العدد الجديد من مجلة "الثقافة الاجنبية"، وهي مجلة فصلية تعنى بشؤون الثقافة والفنون في العالم، تصدر عن دار الشؤون الثقافية العامة، التابعة لوزارة الثقافة العراقية،. ضمَ ملف العدد مواضيع وفصول مختلفة منها (لمحات من الادب الروسي الحديث، القلب لايحخطئ، الانسان مقابل وجه الحياة، الضحك عند غوغول، حوار مع الكاتب المسرحي ليونيد زورين).

سعيدة: افتتاح الصالون الوطني للكتاب بمشاركة 16 دور للنشر يدوم إلى غاية ال 6 ديسمبر

افتتحت امس الأحد بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية ونزار عبد الكريم بسعيدة  الطبعة الثالثة للصالون الوطني للكتاب بمشاركة 16 دور  للنشر.

و يندرج هذا الصالون الوطني في إطار فعاليات أسبوع ثقافي  تنظمه مديرية الثقافة  يدوم إلى غاية الخميس المقبل .

 و يشارك في هذا الصالون الوطني الذي يدوم إلى غاية يوم 6 من شهر ديسمبر القادم دور نشر من  تيارت و وهران و الجزائر العاصمة و تيزي وزو و بشار و سعيدة منها دورالأمل و النجاح و السيط و التوقيع و النهار و المعرفة و التحدي و عالم الكتب و الترقي. 

وهران :مجلة "العصورالجديدة" تخصص العدد المقبل لتاريخ مدينة قسنطينة

خصص مخبر البحث في تاريخ الجزائر لقسم التاريخ بجامعة أحمد بن بلة بوهران العدد 18 من مجلة "العصور الجديدة" التي ستصدر الشهر المقبل لتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015 حسب ما كشفه مدير المخبر السيد عبد القادر بوباية.

وهران :الشاعر مكي نونة يستهجن تهميشه و يأمل في تكريم يعيد له الاعتبار

 

لا يزال الشاعر الشعبي مكي نونة  مستاءا من حالة التهميش التي اضحى يعانيها  منذ ان المت به الوعكة الصحية و الزمته الفراش  و اسهب الشاعر مكي نونة في الحديث عن مسيرته  الفنية  الطويلة التي تفوق  الخمسين سنة ، وكيف كان حبه كبيرا لمدينة وهران و التي عبر في عشقه لها في قصائده  التي تغنت بمختلف أحياء وشوارع  الباهية وأضفا اشهر احياءها و تقاليدها  الضاربة بجذورها في القدم

وهران: ذكرى تدويل القضية الجزائرية في الامم المتحدة محل لقاء ادبي من تنظيم نادي اللهب المقدس

بمناسبة ذكرى تدويل القضية الجزائرية بهيئة الأمم المتحدة نظم أول أمس نادي "اللهب المقدس" ،التابع لرابطة الأدب الشعبي المنضوي تحت لواء اتحاد الكتاب الجزائريين فرع وهران ،   بالتنسيق مع مديرية الثقافة لقاء  أدبي بالمكتبة البلدية لبلدية مسرغين حضره عدد كبير من المبدعين من شعراء الملحون والفصيح وكذا القصة والرواية والمسرح من داخل الولاية ومن خارجها على غرار عين تموشنت ،معسكر ،تيارت،،عين الدفلى ،إلى جانب حضور شرفي لممثلي الجالية السورية بالجزائر السيدان جمعة عز الدين واسعد العموري.

وشايات الياسمين - شعر - محمد عبيدو

كدمع شديد الهطول

آتي إليك ..

مع رائحة الشجر

وبهاء المعاني

والوشايا الجميلة

لياسمين الأسيجة

أركض بجسدي الحزين

إلى شاطئ حضوركِ ..

كغيمة بعيدة راكضة في السماء

تمرين ..

وأنا

على الرصيف

ممسك بخيوط المطر

مضاءً بك

أقف خارج دائرة البهاء

أتأمل الجمال الهارب

في وجهكِ ..

كلماتي تصلك

ومات عمي الطاهر-بقلم رابح فيلالي

كنت شابا يافعا احمل أثقال أحلامي على كتفي وأغادر في رحلة أسبوعية عبر قطار متهالك جدا من قسنطينة في أقصى الشرق الجزائري إلى قلب العاصمة  الجزائرية وتحديدا إلى شارع ديدوش مراد لأجري مقابلة صحفية لجريدة النصر  حينذاك تحت مسمى "شخصيات وقرن جديد"  وهو مشروع كتاب حرقه الإرهاب في بيت والدي ولم يكتب لي نشره إلى غاية ألان وأتمنى أن يكون أرشيف جريدة النصر لازال يحتفظ بهذه الذاكرة، غادرت إلى هناك وأقمت في العاصمة لمجموعة أيام حاورت خلالها الدكتور محي الدين  عميمور المستشار الخاص   لثلاثة رؤساء جزائريين وهو رجل يعز على قلبي أبدا وعبد العزيز بالخادم&nbsp

النشر لمن استطاع اليه سبيلا

ستظل معضلة النشر حجر عثرة في طريق الروائيين الشباب  الراغبين في الالتحاق بركب الكتاب و السير بسفينة  الأدب الجزائري الى  بر الجمالية و التميز و اثراء المكتبة الوطنية بكل غث و سمين ، شعرا، رواية ، و في مجال القصة و النقد الأدبي

العم الطاهر وطار ،الولي الطاهر يعود لمقامه الزكي- برهان شاوي (درس في التواضع2 )

في بداية الثمانينات من القرن الماضي كنت أدرس السينما في موسكو في معهدها العالمي الشهير (فكيك).. وخلال إحدى سنوات تلك الفترة وصل إليها الكاتب الجزائري المعروف الطاهر وطار في زيارة بدعوة من إتحاد الكتاب السوفيت. كنت حينها قد قرأت له مجموعته القصصية (الشهداء يعودون هذا الأسبوع) التي نُشرت له في بغداد منتصف السبعينات، وكذلك قرأت له روايتين هما (اللاز) و (الزلزال)، وكنت ولا زلت معجباً بروايته (اللاز) وبشخصياتها المثيرة للجدل مثل شخصية (اللاز) اللقيط الذي تحول إلى مناضل ثوري وشخصية (بعطوش) العميل الذي تمرد على عمالته..المهم..

عن الواقعية في الرواية-روائي عراقي مقيم بألمانيا برهان شاوي

 أعتقد أن الأعمال الأدبية الخالدة كلها كانت بهذا الشكل أو ذاك اقعية.. وكل ما سيُكتب إلى آخر لحظات عمر هذا الكوكب، ليس في مجال الرواية فحسب وإنما في كل المجالات بما فيها التفكير الفلسفي والفنتازيا العلمية ستدور في فلك الواقعية..!

نحن نستخدم الواقع للحديث عن اللاواقع..بل حتى التفكير الفلسفي الميتافيزيقي ..ماوراء الطبيعي نوصفه ونشكله بلبنات الطبيعي والفيزيقي..نوصف اللامرئي من خلال المرئي..بل حتى خالق الكون منحناه صفات بشرية..فكل الأسماء الحسنى هي صفات بشرية..!!! حتى اللااقعي ، السوريالي والتجريدي، هو متشكل من لبنات الواقع لكن بطريقة مخالفة للمنطق التقبل الواقعي..

الصفحات